وقد تبادل الحضور التهاني والتبريكات بهذه المناسبة السعيدة، التي تعكس قيم التآخي والتواصل الإنساني بين أعضاء الهيئة التدريسية.
وأعربت الدكتورة المبارك عن بالغ سرورها بهذه المبادرة التي جسدت روح التعاون والتلاحم بين الكادر الأكاديمي، مؤكدة أن مثل هذه اللقاءات لا تقتصر على تبادل التهاني فحسب، بل تسهم في تعزيز العلاقات الاجتماعية وترسيخ قيم الاحترام المتبادل، بما ينعكس إيجاباً على بيئة العمل الأكاديمية.
كما شددت على أهمية استمرار هذه التقاليد في المناسبات الدينية والوطنية، لما لها من دور في تقوية الروابط الإنسانية، وإشاعة أجواء من الألفة والانسجام بين الأساتذة والموظفين، بما يعزز رسالة الكلية في خدمة المجتمع وتخريج كوادر متميزة في مجال التقنيات الصحية والطبية.




لا تعليق